الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والتراث فى افتتاحه ملتقى الشعر الثامن: التأكيد على توصية إعلان الدوحة لمنتدى الفضائيات والتحدي القيمي والأخلاقي
صحيفة الشرق القطرية 21 مايو 2009
كمال عمران :
افتتح سعادة مبارك بن ناصر آل خليفة الامين العام لوزارة الثقافة والفنون والتراث مساء أمس فعاليات الملتقى الشعري الثامن لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذى يقام بفندق "فريج الشرق" ولمدة ثلاثة أيام والذى يشارك فيه اكثر من 12 شاعرا هم نخبة شعراء دول مجلس التعاون الخليجي. وعدد كبير من المثقفين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي
وقد القى سعادته كلمة بهذه المناسبة رحب فيها بالحضور، مشيرا الى ان هذه المناسبة تجسد خصوصية دولنا الخليجية بالعمل الثقافي المشترك، الذى يعد رافدا من روافد الثقافة العربية عموما.
وقال ان الشعر يستحق منا ان نحتفي به دائما كونه احد اهم عناصر هويتنا الثقافية، خصوصا فى هذا الوقت الذى تتسارع فيه وتيرة العولمة التى لا تعترف بالعزلة وتسعى لإذابة الحدود، وكما تعلمون فان الشعر مازال وسيظل يلعب دورا حيويا فى حياتنا اليومية، يعبر عن قضايا امتنا الوطنية والقومية، ويرصد واقعها الاجتماعي وينشر الوعي بين ابنائها لانه من اسهل فنون الادب حفظا وايسرها جريا على اللسان، إضافة الى ان الشاعر دائما وثيق الصلة بمجتمعه، يحمل همومه ويعكس طموحه، ويخلد مآثره ويزكي مشاعره.
واشار الامين العام الى انه يتطلع من اعضاء اللجنه الثقافية العامة الى ما يبذلونه من جهد فى اجتماعاتهم المستمرة، لتفعيل الاستراتيجية الثقافية التى صادق عليها أصحاب الجلالة والسموقادة دول مجلس التعاون الخليجي العربية، خلال قمتهم التاسعه والعشرين، فى مسقط نهاية العام 2008 والتى تهدف الى التأكيد على الهوية الثقافية والتعريف بثقافة دولنا مع اشاعة مبدأ الحوار القائم على الاحترام المتبادل والتسامح حيال الآخر
كما دعا سعادته الى التأكيد فى اجتماعاتهم المستمرة على توصية الاجتماع الثلاثين للجنة الثقافية الذى عقد فى الكويت بخصوص "اعلان الدوحة لمنتدى الفضائيات والتحدي القيمي والاخلاقي" ليكون ضمن آليات تنفيذ الاستراتيجية الثقافية المشتركة.
وقال بعد اعلانه افتتاح الملتقى ان وزارة الثقافة والفنون والتراث تعتبر الثقافة ركيزة اساسية من ركائز التنمية والنهضة الشاملة التى تشهدها البلاد فى ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السموالشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وسموالشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الامين. وحيث ان العمل يجرى على قدم وساق الآن فى وزارة الثقافة والفنون والتراث استعدادا لاحتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية عام 2010 فاننا نؤكد لكم اننا سنمثل الثقافة العربية خير تمثيل وستكون احتفاليتنا غير تقليدية باذن الله ونأمل بالتأكيد مشاركتكم فيها.
ومن جانبه القى السيد مزيد عبد العزيز المزيد مدير ادارة الثقافة بالامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي كلمة قال فيها: اننا نعبر عن التزام الدول الاعضاء بالعمل الثقافى، ومدى عمق الروابط بين دول مجلس التعاون الخليجي، واشار الى اننا نتوجه بالشكر الى سموامير البلاد المفدى وولي عهده الامين على استضافة دولة قطر لهذا الملتقى الشعرى وهذه الفاعلية الهامه الذى يدل على انه رغم النهضة الكبرى التى تشهدها قطر على كافة المناحي الا انها اعطت للشعر مكانته واهتمامه، واضاف ان الشكر موصول الى وزارة الثقافة وخاصة سعادة حمد بن عبد العزيز الكوارى وزير الثقافة والفنون والتراث لتنظيم هذه الفعالية العزيزه على قلوبنا لانها تلامس نبض الانسان يوم كان الشعر هواداة التعبير الوحيدة، كما كان على الدوام مرآة صادقة لثقافة الامة، واشار الى ان الاحتفاء به دليل على اهميته وشاهد على تطور اساليبه وانماطه.
وقال ان الحديث عن الشعر وفنونه له شجون ويكفى ان اللجنة الثقافية العامة افردت للشعر هذا الملتقى باعتباره حاضرة للذاكرة العربية
افتتح سعادة مبارك بن ناصر آل خليفة الامين العام لوزارة الثقافة والفنون والتراث مساء أمس فعاليات الملتقى الشعري الثامن لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذى يقام بفندق "فريج الشرق" ولمدة ثلاثة أيام والذى يشارك فيه اكثر من 12 شاعرا هم نخبة شعراء دول مجلس التعاون الخليجي. وعدد كبير من المثقفين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي
وقد القى سعادته كلمة بهذه المناسبة رحب فيها بالحضور، مشيرا الى ان هذه المناسبة تجسد خصوصية دولنا الخليجية بالعمل الثقافي المشترك، الذى يعد رافدا من روافد الثقافة العربية عموما.
وقال ان الشعر يستحق منا ان نحتفي به دائما كونه احد اهم عناصر هويتنا الثقافية، خصوصا فى هذا الوقت الذى تتسارع فيه وتيرة العولمة التى لا تعترف بالعزلة وتسعى لإذابة الحدود، وكما تعلمون فان الشعر مازال وسيظل يلعب دورا حيويا فى حياتنا اليومية، يعبر عن قضايا امتنا الوطنية والقومية، ويرصد واقعها الاجتماعي وينشر الوعي بين ابنائها لانه من اسهل فنون الادب حفظا وايسرها جريا على اللسان، إضافة الى ان الشاعر دائما وثيق الصلة بمجتمعه، يحمل همومه ويعكس طموحه، ويخلد مآثره ويزكي مشاعره.
واشار الامين العام الى انه يتطلع من اعضاء اللجنه الثقافية العامة الى ما يبذلونه من جهد فى اجتماعاتهم المستمرة، لتفعيل الاستراتيجية الثقافية التى صادق عليها أصحاب الجلالة والسموقادة دول مجلس التعاون الخليجي العربية، خلال قمتهم التاسعه والعشرين، فى مسقط نهاية العام 2008 والتى تهدف الى التأكيد على الهوية الثقافية والتعريف بثقافة دولنا مع اشاعة مبدأ الحوار القائم على الاحترام المتبادل والتسامح حيال الآخر
كما دعا سعادته الى التأكيد فى اجتماعاتهم المستمرة على توصية الاجتماع الثلاثين للجنة الثقافية الذى عقد فى الكويت بخصوص "اعلان الدوحة لمنتدى الفضائيات والتحدي القيمي والاخلاقي" ليكون ضمن آليات تنفيذ الاستراتيجية الثقافية المشتركة.
وقال بعد اعلانه افتتاح الملتقى ان وزارة الثقافة والفنون والتراث تعتبر الثقافة ركيزة اساسية من ركائز التنمية والنهضة الشاملة التى تشهدها البلاد فى ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السموالشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وسموالشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الامين. وحيث ان العمل يجرى على قدم وساق الآن فى وزارة الثقافة والفنون والتراث استعدادا لاحتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية عام 2010 فاننا نؤكد لكم اننا سنمثل الثقافة العربية خير تمثيل وستكون احتفاليتنا غير تقليدية باذن الله ونأمل بالتأكيد مشاركتكم فيها.
ومن جانبه القى السيد مزيد عبد العزيز المزيد مدير ادارة الثقافة بالامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي كلمة قال فيها: اننا نعبر عن التزام الدول الاعضاء بالعمل الثقافى، ومدى عمق الروابط بين دول مجلس التعاون الخليجي، واشار الى اننا نتوجه بالشكر الى سموامير البلاد المفدى وولي عهده الامين على استضافة دولة قطر لهذا الملتقى الشعرى وهذه الفاعلية الهامه الذى يدل على انه رغم النهضة الكبرى التى تشهدها قطر على كافة المناحي الا انها اعطت للشعر مكانته واهتمامه، واضاف ان الشكر موصول الى وزارة الثقافة وخاصة سعادة حمد بن عبد العزيز الكوارى وزير الثقافة والفنون والتراث لتنظيم هذه الفعالية العزيزه على قلوبنا لانها تلامس نبض الانسان يوم كان الشعر هواداة التعبير الوحيدة، كما كان على الدوام مرآة صادقة لثقافة الامة، واشار الى ان الاحتفاء به دليل على اهميته وشاهد على تطور اساليبه وانماطه.
وقال ان الحديث عن الشعر وفنونه له شجون ويكفى ان اللجنة الثقافية العامة افردت للشعر هذا الملتقى باعتباره حاضرة للذاكرة العربية















