الشيخة موزة: الإعلام المسؤول والمهني يحقق المصالحة بين الشعوب
سموها ترأست حفل جائزة اليونسكو لحرية الصحافة 2009
الصحف القطرية 4 أيار 2009
مطلوب تعزيز ثقافة الحوار بين الشعوب وليس بين النحبة فقط
التصالح يجب ألا يكون وليد رؤية استراتيجية لتحقيق العيش المشترك
مسؤولية متعددة الأقطاب في بلورة إعلام متناغم مع أهداف الألفية
مقاومة الأمية الإعلامية مسؤولية الجميع لتجاوز واقعنا الراهن
ماتسورا: مركز الدوحة لحرية الإعلام.. برهن استقلاليته
الدوحة – قنا:
التصالح يجب ألا يكون وليد رؤية استراتيجية لتحقيق العيش المشترك
مسؤولية متعددة الأقطاب في بلورة إعلام متناغم مع أهداف الألفية
مقاومة الأمية الإعلامية مسؤولية الجميع لتجاوز واقعنا الراهن
ماتسورا: مركز الدوحة لحرية الإعلام.. برهن استقلاليته
الدوحة – قنا:
دعت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند إلى ضرورة تعزيز ثقافة الحوار بين الشعوب وليس بين النخب فحسب، لأن كل حضارة كما عبرت سموها لها كثير من الخصائص الإيجابية والبناءة التي إن تلاقت مع مثيلاتها يمكن أن تشكل وعاء حاضنا للحضارة الإنسانية المعاصرة، حضارة الحرية والمساواة والندّية.
وقالت سموها في الكلمة التي ألقتها خلال ترأسها حفل جائزة اليونسكو لحرية الصحافة 2009 الذي أقيم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة واستمر لمدة يومين بفندق انتركونتيننتال الدوحة "إنه هنا يبرز دور الإعلام المسؤول والمهني وكذلك التعليم الجيد في التقريب بين المواقف وجسر الهوة بين الأطراف، وهذا في إعتقادي هو السبيل إلى تحقيق مطلب التصالح بين الشعوب والثقافات".. مضيفةً أن هذا التصالح يجب ألا يكون موقفا تكتيكيا بل من الضروري أن يكون وليد رؤية إستراتيجية تهدف إلى تحقيق العيش المشترك وأن نطوي صفحة الماضي ونتطلع إلى بناء المستقبل المنشود.
وأوضحت سموها أنه حتى تتحقق هذه الرؤية التي تتجاوز الحدود السياسية والجغرافية لا بد من اعتماد مسؤولية متعددة الأقطاب في بلورة إعلام مهني متناغم مع أهداف الألفية الثالثة.. وان هذه المسؤولية يجب أن تنبني على المصداقية والموضوعية واحترام الاختلاف والتنوع لأجل السعي إلى الارتقاء بالفكر والذوق العام، وهنا تلتقي رسالتا الإعلام والتربية.
وقالت صاحبة السمو "أنا لا أتصور أبدا أن نهتم بتحقيق وترسيخ مبدأ تعميم التعليم وتجويده مع دعم آليات الفكر الناقد وثقافة البحث التحليلي دون أن يوازي ذلك مسارٌ إعلامي يحمل نفس التوجه والغاية".. مشيرة إلى إطلاق حملة "نحو فضاء اعلامي مسؤول" يقيناً من سموها بذلك المسار، وبعيداً عن كل رقابة ولا مصادرة، بأن مقاومة الأمية الإعلامية التي لا تقل خطورة عن الأمية المعروفة، هي مسؤولية الجميع لتجاوز واقعنا الراهن كما أنها مسؤولية تجاه أجيالنا الصاعدة باعتبارها ذخرنا الحقيقي لتحديات هذه الألفية.
ومن جانبه أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث رئيس مجلس حكماء مركز الدوحة لحرية الإعلام أن اختيار دولة قطر كأول بلد عربي يقام فيه احتفال توزيع جوائز الصحافة العالمية بمناسبة اليوم العالمى لحرية الصحافة أنما يأتي تتويجا لما تحقق في قطر من انجازات كبرى في مجال الاعلام وحريته وتحقيقا لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.. مشيرا في هذا الصدد الى الغاء وزارة الاعلام ورفع الرقابة في قطر وسيادة تعددية الآراء ومهنية الممارسات تحت مظلة ضمان دستورى.
جاء ذلك في كلمة ألقاها سعادة الدكتور الكواري خلال الاحتفال بتوزيع جائزة الصحافة العالمية بمناسبة يوم الصحافة العالمي.
واعتبر سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث انطلاق قناة الجزيرة منذ احد عشر عاما نقطة تحول جذري في تاريخ الإعلام بالمنطقة مما حول الإعلام الفضائي الى فضاء اعلامي منطلق نحو مزيد من الحرية.
وأشار سعادته إلى أن تأسيس مركز الدوحة لحرية الإعلام جاء كإضافة تستند على لوائح حقوق الإنسان بالتوازي مع مراعاته واحترامه للأديان السماوية والقيم الروحية والثقافية لمجتمعاتنا العربية والاسلامية..غير انه لفت الى ان الطريق لا يزال طويلا امامنا نحو إرساء ثقافة حرية الاعلام وتطوير اعلامنا تشريعا ودورا.. مؤكدا ان قطر سائرة في هذا الطريق بكل ثقة واطمئنان.
ورحب سعادته برعاية وحضور صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند لهذا الاحتفال..مشيرا الى ان سموها لم ولن تألو جهدا في سبيل تكريس القيم الانسانية والحضارية التي ترفع من شأن الإنسان وحقه في حياة حرة كريمة..معربا عن الاعتزاز بدور سموها البارز ومكانتها المرموقة كرائدة في مجالات حقوق الانسان والتعليم وخدمة المجتمع والثقافة.
وقال سعادة الوزير أن حرية الاعلام هي أولى ركائز الديمقراطية وهي "مدماك لا بد منه لتقوم الدول على قيم العدالة والشفافية والانفتاح على الاخر"...موضحا ان واقع الحال الذي يعيشه الصحفيون في بعض أنحاء العالم لا يتفق وهذا الأمر...ولفت الى ان ممارسات التضييق على الصحافة في نقل معاناة الشعب الفلسطيني كانت أوضح مثال على واقع الحال الذي يعيشه الصحفيون في العالم وخاصة خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وأكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري ان الدفاع عن حرية الصحافة هو دفاع مباشر عن حرية المجتمع وحرية الاعلام...داعيا الى استثمار التأثير الاعلامي لاحلال قيم الحوار والتفاهم المتبادل والمصالحة محل الصراع والخلافات والعنف وجعل الاعلام آلية لصناعة السلام بدلا ان يكون سلاحا لصناعة الحرب.
وحيا سعادته في ختام كلمته نخبة الصحفيين الذين استحقوا تقدير اليونسكو لهم بمنحهم الجائزة العالمية لحرية الصحافة.
ومن جانبه أعرب سعادة السيد كويشيرو ماتسورا المدير العام لليونسكو عن شكره وتقديره للجهود التي تبذلها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في مجالات التعليم والخدمات الانسانية وتبنيها رعاية المؤتمر العالمي لليونسكو للاحتفال بمناسبة جائزة اليونسكو العالمي لحرية الصحافة لعام 2009م في الدوحة.
وأشاد بعمل مركز الدوحة لحرية الإعلام.. مؤكدا انه يؤدي دوره باقتدار في ظل الرعاية والاهتمام التي يحظى بها .. وقال ان المركز برهن على المكانة التي وصل إليها من الاستقلالية والجهود التي يبذلها في رفع القدرات الصحفية والاتصالات وانه قادر على توسيع التعاون حيث ستكون نتائجه مثمرة في المستقبل.
وأكد ماتسورا في كلمة له خلال الاحتفال بالمؤتمر العالمي لحرية الصحافة انه بهذه المناسبة فان اليونسكو يسلط الأضواء على امكانيات وسائل الاعلام لتشجيع الحوار والتفاهم والمصالحة..وقال انه بات ينظر الى الاعلام كحكم يضطلع بدور هام في تشجيع وتيسير هذا التواصل وفي اتاحة منبر مفتوح للنقاش بين جميع فئات المجتمع.
واعرب المدير العام لليونسكو في ختام كلمته عن أمله في الالتزام في اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2009م بتعزيز الصحافة وحرية التعبير في جميع ارجاء العالم.. وقال "علينا جميعا ان نعمل على تنفيذ هذه المعايير تنفيذا اشمل فحرية الصحافة ليست ترفا يمكن ارجاؤه الى اوقات اكثر سلاما بل انها جزء من العملية المؤدية الى تحقيق هذا السلام" .
حضر حفل الختام سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة لحرية الإعلام وعدد من كبار الشخصيات بالاضافة إلى ممثلي الصحافة المحلية والعالمية.
الجدير بالذكر ان مركز الدوحة لحرية الاعلام الذي تم تأسيسه في ديسمبر 2007 ويديره الصحفي الفرنسي روبير مينار يهدف إلى دعم المشاريع التنموية الكفيلة بالنهوض بالصحافة ومساندة المنظمات المعنية بالدفاع عن حرية التعبير اضافة إلى تعزيز التفاهم بين مختلف ثقافات العالم وإرساء ثقافة حرية الإعلام الحقيقية.
وقالت سموها في الكلمة التي ألقتها خلال ترأسها حفل جائزة اليونسكو لحرية الصحافة 2009 الذي أقيم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة واستمر لمدة يومين بفندق انتركونتيننتال الدوحة "إنه هنا يبرز دور الإعلام المسؤول والمهني وكذلك التعليم الجيد في التقريب بين المواقف وجسر الهوة بين الأطراف، وهذا في إعتقادي هو السبيل إلى تحقيق مطلب التصالح بين الشعوب والثقافات".. مضيفةً أن هذا التصالح يجب ألا يكون موقفا تكتيكيا بل من الضروري أن يكون وليد رؤية إستراتيجية تهدف إلى تحقيق العيش المشترك وأن نطوي صفحة الماضي ونتطلع إلى بناء المستقبل المنشود.
وأوضحت سموها أنه حتى تتحقق هذه الرؤية التي تتجاوز الحدود السياسية والجغرافية لا بد من اعتماد مسؤولية متعددة الأقطاب في بلورة إعلام مهني متناغم مع أهداف الألفية الثالثة.. وان هذه المسؤولية يجب أن تنبني على المصداقية والموضوعية واحترام الاختلاف والتنوع لأجل السعي إلى الارتقاء بالفكر والذوق العام، وهنا تلتقي رسالتا الإعلام والتربية.
وقالت صاحبة السمو "أنا لا أتصور أبدا أن نهتم بتحقيق وترسيخ مبدأ تعميم التعليم وتجويده مع دعم آليات الفكر الناقد وثقافة البحث التحليلي دون أن يوازي ذلك مسارٌ إعلامي يحمل نفس التوجه والغاية".. مشيرة إلى إطلاق حملة "نحو فضاء اعلامي مسؤول" يقيناً من سموها بذلك المسار، وبعيداً عن كل رقابة ولا مصادرة، بأن مقاومة الأمية الإعلامية التي لا تقل خطورة عن الأمية المعروفة، هي مسؤولية الجميع لتجاوز واقعنا الراهن كما أنها مسؤولية تجاه أجيالنا الصاعدة باعتبارها ذخرنا الحقيقي لتحديات هذه الألفية.
ومن جانبه أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث رئيس مجلس حكماء مركز الدوحة لحرية الإعلام أن اختيار دولة قطر كأول بلد عربي يقام فيه احتفال توزيع جوائز الصحافة العالمية بمناسبة اليوم العالمى لحرية الصحافة أنما يأتي تتويجا لما تحقق في قطر من انجازات كبرى في مجال الاعلام وحريته وتحقيقا لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.. مشيرا في هذا الصدد الى الغاء وزارة الاعلام ورفع الرقابة في قطر وسيادة تعددية الآراء ومهنية الممارسات تحت مظلة ضمان دستورى.
جاء ذلك في كلمة ألقاها سعادة الدكتور الكواري خلال الاحتفال بتوزيع جائزة الصحافة العالمية بمناسبة يوم الصحافة العالمي.
واعتبر سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث انطلاق قناة الجزيرة منذ احد عشر عاما نقطة تحول جذري في تاريخ الإعلام بالمنطقة مما حول الإعلام الفضائي الى فضاء اعلامي منطلق نحو مزيد من الحرية.
وأشار سعادته إلى أن تأسيس مركز الدوحة لحرية الإعلام جاء كإضافة تستند على لوائح حقوق الإنسان بالتوازي مع مراعاته واحترامه للأديان السماوية والقيم الروحية والثقافية لمجتمعاتنا العربية والاسلامية..غير انه لفت الى ان الطريق لا يزال طويلا امامنا نحو إرساء ثقافة حرية الاعلام وتطوير اعلامنا تشريعا ودورا.. مؤكدا ان قطر سائرة في هذا الطريق بكل ثقة واطمئنان.
ورحب سعادته برعاية وحضور صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند لهذا الاحتفال..مشيرا الى ان سموها لم ولن تألو جهدا في سبيل تكريس القيم الانسانية والحضارية التي ترفع من شأن الإنسان وحقه في حياة حرة كريمة..معربا عن الاعتزاز بدور سموها البارز ومكانتها المرموقة كرائدة في مجالات حقوق الانسان والتعليم وخدمة المجتمع والثقافة.
وقال سعادة الوزير أن حرية الاعلام هي أولى ركائز الديمقراطية وهي "مدماك لا بد منه لتقوم الدول على قيم العدالة والشفافية والانفتاح على الاخر"...موضحا ان واقع الحال الذي يعيشه الصحفيون في بعض أنحاء العالم لا يتفق وهذا الأمر...ولفت الى ان ممارسات التضييق على الصحافة في نقل معاناة الشعب الفلسطيني كانت أوضح مثال على واقع الحال الذي يعيشه الصحفيون في العالم وخاصة خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وأكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري ان الدفاع عن حرية الصحافة هو دفاع مباشر عن حرية المجتمع وحرية الاعلام...داعيا الى استثمار التأثير الاعلامي لاحلال قيم الحوار والتفاهم المتبادل والمصالحة محل الصراع والخلافات والعنف وجعل الاعلام آلية لصناعة السلام بدلا ان يكون سلاحا لصناعة الحرب.
وحيا سعادته في ختام كلمته نخبة الصحفيين الذين استحقوا تقدير اليونسكو لهم بمنحهم الجائزة العالمية لحرية الصحافة.
ومن جانبه أعرب سعادة السيد كويشيرو ماتسورا المدير العام لليونسكو عن شكره وتقديره للجهود التي تبذلها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في مجالات التعليم والخدمات الانسانية وتبنيها رعاية المؤتمر العالمي لليونسكو للاحتفال بمناسبة جائزة اليونسكو العالمي لحرية الصحافة لعام 2009م في الدوحة.
وأشاد بعمل مركز الدوحة لحرية الإعلام.. مؤكدا انه يؤدي دوره باقتدار في ظل الرعاية والاهتمام التي يحظى بها .. وقال ان المركز برهن على المكانة التي وصل إليها من الاستقلالية والجهود التي يبذلها في رفع القدرات الصحفية والاتصالات وانه قادر على توسيع التعاون حيث ستكون نتائجه مثمرة في المستقبل.
وأكد ماتسورا في كلمة له خلال الاحتفال بالمؤتمر العالمي لحرية الصحافة انه بهذه المناسبة فان اليونسكو يسلط الأضواء على امكانيات وسائل الاعلام لتشجيع الحوار والتفاهم والمصالحة..وقال انه بات ينظر الى الاعلام كحكم يضطلع بدور هام في تشجيع وتيسير هذا التواصل وفي اتاحة منبر مفتوح للنقاش بين جميع فئات المجتمع.
واعرب المدير العام لليونسكو في ختام كلمته عن أمله في الالتزام في اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2009م بتعزيز الصحافة وحرية التعبير في جميع ارجاء العالم.. وقال "علينا جميعا ان نعمل على تنفيذ هذه المعايير تنفيذا اشمل فحرية الصحافة ليست ترفا يمكن ارجاؤه الى اوقات اكثر سلاما بل انها جزء من العملية المؤدية الى تحقيق هذا السلام" .
حضر حفل الختام سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة لحرية الإعلام وعدد من كبار الشخصيات بالاضافة إلى ممثلي الصحافة المحلية والعالمية.
الجدير بالذكر ان مركز الدوحة لحرية الاعلام الذي تم تأسيسه في ديسمبر 2007 ويديره الصحفي الفرنسي روبير مينار يهدف إلى دعم المشاريع التنموية الكفيلة بالنهوض بالصحافة ومساندة المنظمات المعنية بالدفاع عن حرية التعبير اضافة إلى تعزيز التفاهم بين مختلف ثقافات العالم وإرساء ثقافة حرية الإعلام الحقيقية.















