سبتمبر 2009
 
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١

الشباب يتفاعل مع حملة مكافحة الفضائيات الهابطة
بعد 4 شهور من انطلاقها


صحيفة الراية 30 مارس 2009
ورش ومحاضرات توعوية لطلاب المدارس والجامعات
آمال المناعي: تضافر جهود المجتمع يحقق أهداف الحملة
تحقيق - منال خيري:
استضافت دار الإنماء الاجتماعي ورشتي عمل حول حملة  نحو فضاء إعلامي مسؤول  تم تخصيصهما لطلبة المدارس الثانوية بوصفهم الفئة المستهدفة في التوعية الإعلامية.
وحاضر في الورشتين السيد محمد العنزي المرشد النفسي والمدرب التنموي المعتمد بوزارة الاوقاف.
 الراية الاسبوعية  تابعت الورشتين وقابلت عدد من الشباب الذين شاركوا في الورشة فماذا قال الطلاب عن استفادتهم من الحملة والي أي مدي استطاعت برامج الحملة ان تغير من افكارهم تجاه تلك القنوات عقب انطلاق الحملة ب 4 اشهر؟.. التفاصيل في سطور التحقيق التالي:
يؤكد الطالب عبدالعزيز الكواري اهمية الحملة في توعية الشباب بمخاطر الفضائيات الهابطة، وضرورة اختيار ما يشاهده من برامج، وتجنب الافكار الهدامة لان البعض قد لا يستوعب خطورة هذه القنوات وتاثيرها الضار علي الشباب تحديدا وقد سعدت كثيرا بتواجد الحملة في كل مناسبة وخاصة في المدارس بين الطلاب والطالبات لانهم هم الفئة الاخطر في تلقي تأثير هذه القنوات كما انهم عماد الدولة فالشباب ثروة لا تقدر بمال ومن هنا فالتوجه للشباب هو افضل شيء تقوم به الحملة وسعدت ايضا عندما رأيت الحملة والقائمين عليها يقومون بزيارة المدارس وتقديم ورش ومحاضرات داخلها فهذا هو المطلوب لان شريحة الطلاب هي المقصودة وأتمني ان تواصل الحملة فعالياتها بتكثيف تواجدها في المدارس وأحيي دار الانماء علي استضافة مثل هذا النوع من الورش فهي مبادرة طيبة منهم.
ويصف الطالب شبيب المناعي الحملة وأهدافها بانها ممتازة ولا تترك مكانا الا وتذهب اليه ففي كل الفعاليات نراها موجودة وهذا هو المطلوب فالتذكير للشباب مهم جدا لكي ينتبهوا لمخاطر هذه القنوات التي تبث سموما وليس مواد إعلامية فهي أبعد ما تكون عن الرسائل الإعلامية الهادفة وبعض الشباب يشاهدون هذه القنوات بدون وعي بخطورتها وخطورة ما تبثه اليهم فهو كما يقولون مثل السم في العسل
وقال الحملة تعمل علي نشر اهدافها بين الطلاب المستهدفين واتصور انه تم توفير جميع السبل والامكانات لتوصيل الهدف الي الجمهور وخاصة أن سمو الشيخة موزة قد لفتت اليها الانظار ونبهت الي خطورة تلك القنوات منذ أشهر قليلة.
وأكدت الأستاذة مريم الخاطر رئيس حملة مناهضة القنوات الفضائية الهابطة لنحو فضاء اعلامي مسؤول في احدي الورش التي نظمتها الحملة لطلاب الجامعة ان هناك الكثير من اهداف الحملة تحققت بالوصول الي قطاع كبير من الشباب وتفاعلهم الايجابي معها، واستيعاب اهدافها بان يكونوا إيجابيين في مشاهدة الفضائيات ومتابعة وسائل الاعلام، لافتة الي التجاوب الكبير مع الحملة عبر آراء الشباب في المنتديات الالكترونية وزوار موقع الحملة الالكتروني، والمشاركين في استطلاع الرأي العام وفي آراء الموقع الفضائي للحملة. مشيرة الي ان هناك العديد من المؤشرات الايجابية التي تجلت من خلال تكاتف منظمات المجتمع المدني في عدد من مشاريع البرامج التي تخدم أهداف الحملة سواء في عقد الورش والندوات والدورات التدريبية.
وأضافت: بعد مضي 4 أشهر علي الحملة مازلنا نجد صدي كبيرا وتجاوبا من مختلف مؤسسات المجتمع المدني ومختلف المؤسسات الحكومية في المجتمع والمدارس والوعي ايضا انتقل الي عدد من المدارس التي تريد ان تشارك بنفسها في الفترة الاخيرة من خلال المحاضرات والندوات والبروشيرات والكتيبات والمجسمات وايضا تردنا رسائل علي الايميل وعلي الرسائل القصيرة توضح عددا من الاشكاليات التي تطرحها الفضائيات وتطالب بايجاد الحلول لها مبينة ان الحملة ايضا تشهد تجاوباً دولياً من خلال مدن الاقمار الصناعية والمدن الاعلامية ومن الحملات والبادرات من المؤسسات والجمعيات الخاصة والتكاتف مع الحملة في الدول الاخري. واشارت الي ان الحملة طرقت كل الفنون المعروفة وغير المعروفة علي المستوي المحلي والعربي لتصل للشباب من خلالها.
الطالب يوسف الكواري يقول الفضل الاول في هذه الحملة يعود لمبادرة سمو الشيخة موزة فقد لاحظت سموها أن الإعلام في الوقت الراهن يعتبر سلاحا ذا حدين وخطيرا جدا علي النشء الجديد خاصة إذا تم اساءة استخدامه وهذا ما يحدث بالفعل فنحن كشباب نعتبر المستقبل الخطير لتلك الرسائل ومن هنا فتوجه الحملة لنا واحيي جميع الجهود في الدولة القائمة علي هذه الحملة لان هدفها ممتاز وخاصة انها تخدم الشباب الخليجي والعربي ايضا.
فهد ناصر المطوع يقول المدارس والجامعات هي البيئة الخصبة المثالية للتربية والثقافة ولتنفيذ افكار الحملة لذا فوجود الحملة في هذه الاماكن مهم جدا لانه في صميم اهدافها وفكرة الحملة تتلخص في توعية الفئة الكبيرة من المجتمع وهي الشباب بأخطار بعض من المضامين التي تبثها الفضائيات وبالتالي نستطيع نحن الشباب ان نكون سفراء لهذه الحملة خارج نطاق المدارس والجامعة.
ويقول السيد محمد العنزي المحاضر في الورشتين إن الفضائيات تقدم سيلا كبيرا من المضامين الايجابية والسلبية مؤكد  موضوع الفلترة التي يجب أن يقوم بها كل مستقبل لهذه المضامين. وقال المحاضر في مثل هذه الورش يكون له دور كبير من حيث جذب الشباب لانهم الفئة المستهدفة للحملة وبالتالي لابد ان يكون علي معرفة بأفكارهم وقريباً منهم حتي يستطيع ان يصل برسالته اليهم.
وتقول الاستاذة آمال المناعي مدير عام دار الانماء ان استضافة الدار لهذه الورش ينبع من ايمان الدار بدورها الموجه الي الشباب فهم الركيزة الاساسية في المجتمع وبدونهم لن يرتقي المجتمع فهم الاستثمار علي المدي البعيد وهذا نوع من المشاركة بيننا وبين المجلس الاعلي لشؤون الاسرة كما انه نوع من التعاون مع وزارة الاوقاف التي أري ان دورها مهم جدا للوصول الي اكبر فئة من الشباب والتأثير فيهم ودور الوزارة لا يكفيه مسجد واحد بل نحتاج الي تكاتف جميع الايدي.
الطالب محمد مطر المناعي يقول انتشرت في الاونة الاخيرة ظاهرة برامج تليفزيون الواقع وهذا موضوع خطير جدا حيث ان الشباب الذين ينجذبون لهذا النوع من البرامج يعانون نوعا من الفراغ ولا يشعر بالحوار والتواصل بينه وبين أسرته ومجتمعه لذا يحس بشيء من الأمان عندما يشاهد عددا من المتسابقين في بيئة إعلامية مما يؤدي الي شعور الشباب بالغربة والوحدة واتمني ان تكثف الحملة من حضورها في جميع المدارس والجامعات للوصول الي اكبر شريحة من الشباب.
الطالب أحمد المناعي يلفت النظر الي مشكلة الوله بالانترنت حيث يقضي الشباب معظم اوقاتهم يطالعون الانترنت الذي يعد سلاحا ذا حدين فالفارق كبير بين الشاب الذي يستخدم الانترنت في اشياء مفيدة والذي يضيع وقته في امور سخيفة لا قيمة لها.
ناصر النعيمي يقول الحملة اهدافها ممتازة وانا كشاب استطاعت ان تغير في افكاري الكثير واسعد كثيرا عندما اجد الحملة في كل المناسبات والفعاليات لان هذا هو المطلب الاساسي فلا نريد لها ان تتوقف عند حدث واحد فقط لان الاساسا هنا هو تكثيف التوعية بخطورة تلك الفضائيات التي تخرب عقول الشباب وتهدم القيم الاجتماعية والعقائد الدينية واطالب جميع الجهات بضرورة دعم الحملة لتوصيل رسالتها السامية وحماية جيل الغد من خلال نشر الوعي الاعلامي لدي الطلاب والشباب في مواجهة الفضائيات الهابطة التي تروج للافكار الهدامة للقيم والاخلاق.
انطلقت حملة  نحو فضائي إعلامي مسؤول  في ختام أعمال منتدي الفضائيات والتحدي القيمي والاخلاقي الذي يواجه الشباب الخليجي الذي عقد في نوفمبر الماضي برعاية صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الاعلي للاسرة واستكمالا لمبادرتها التي اطلقتها عبر رسالتها السامية التي وجهتها الي مؤتمر القمة الخليجية لدول مجلس التعاون في ديسمبر 2007 التي تضمنت دعوة صريحة للتصدي لظاهرة خطيرة تتمثل في التأثير السلبي والدور الهدام الذي تحدثه بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية علي النشء وفكرهم وتحتال في الوقت نفسه علي مقدراتهم المالية.
وتهدف الحملة إلي توعية فئة الشباب بمخاطر القنوات الفضائية غير الجادة وتأثيرها علي القيم وتوعية أولياء أمورهم بأهمية التوجيه والإشراف علي النشء وتدريبهم علي آليات وضوابط الحماية والإشراف وتكوين جماعات دعم ومناصرة من فئة الشباب لمشاركتهم الفاعلة في سبل المحافظة علي هويتهم وأخلاقهم أمام زخم الفضائيات غير الجادة ودعوة منظمات المجتمع المدني للمشاركة في حملات دعم مناهضة الفضائيات غير الجادة بالإضافة إلي حث القائمين علي القنوات الفضائية علي إنتاج البرامج الشبابية الهادفة، ولإيجاد بدائل نوعية هادفة والسعي لايجاد آليات للضغط علي شركات الاتصالات المختلفة لمنع استغلال الشباب أخلاقيا واقتصادياً عبر رسائل ال (SMS) التلفزيونية.
هذا ولا يترك القائمون علي الحملة مناسبة الا ويشاركون فيها سواء في المدارس او الجامعات او الفعاليات التي تنظمها الجهات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية لضمان الوصول لاكبر فئة من الجمهور المستهدف من الشباب وخاصة بين شريحة طلاب المدارس والجامعات لذا ليس مستغربا ان تكثف الحملة من نشاطها داخل المدارس والجامعات من خلال توزيع البروشورات والمطويات والمطبوعات التوعوية لتقديم فكرة شاملة عن الحملة فضلا عن عرض جميع أفلام الحملة التوعوية علي شاشات LCD لجذب فئة الجمهور نحو الرسائل الإعلامية والتوعوية والتثقيفية فيها. وتشارك في عدة أجنحة في معارض إعلامية وثقافية بالتزامن مع تقديم ورش تدريبية وعملية، فضلا عن مشاركاتها المستقبلية في معارض ومحافل أخري.

 
All rights reserved FADAKOM 2008