فبراير 2009
 
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٩
٣٠
٣١

الشباب يرفضون القنوات الهابطة التي تهدد قيم المجتمعات
بعد انتشارها الواسع وبصورة كبيرة


صحيفة الراية القطرية 23 مارس 2009

تحقيق: عبدالبديع عثمان:
تفضلت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند مؤخرا بإطلاق مبادرة لمحاربة القنوات الهابطة لما تمثله هذه القنوات من خطر داهم علي المجتمع وذلك من خلال"منتدي الفضائيات والتحدي القيمي والأخلاقي الذي يواجه الشباب الخليجي" وذلك تحت شعار "نحو إعلام حر ومسؤول"، وأطلقت سمو الشيخة موزة المبادرة من خلال رسالة إلي القمة الخليجية لدول مجلس التعاون في دورتها الثامنة والعشرين التي عقدت في الفترة من 3 إلي 4 من ديسمبر 2007 في الدوحة تضمنت دعوة للتصدي لظاهرة خطيرة تتمثل في التأثير السلبي والدور الهدام الذي تحدثه بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية علي النشء وفكرهم وتحتال في الوقت نفسه علي مقدراتهم المالية.
ودعت سموها في رسالتها إلي حماية الشباب وضرورة اتخاذ خطوات جادة وعاجلة للوقاية والعلاج لمواجهة هذه الظاهرة في الوطن العربي.
وأكدت سموها الالتزام بمبادئ حرية الإعلام بما لا يخل بالقانون والآداب العامة والأخلاق وبما لا يؤدي إلي تمييع فكر الشباب واستنزافهم واستغلالهم مادياً.
وانطلاقا من هذه الأهداف ونظرا للانتشار الواسع لهذه القنوات التي أصبحت تبث سيلا من البرامج الهابطة، يتدفق عبر كل الشاشات ليغرق كل العادات الكريمة والأصيلة في المجتمعات العربية والإسلامية.
وتكمن خطورة هذه القنوات في استهدافها لفئة الشباب والعمل علي تدمير أفكارهم  تدميرا كاملا وبذلك يتم تدمير هذه المجتمعات وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
ومواصلة لهذه الحملة  الراية  قامت بفتح هذا الملف المهم والتقت عددا من الشباب وسألتهم عن مواقفهم تجاه هذه القنوات وكيفية محاربتها عبر هذا التحقيق:
من جانبه قال عبداللَّه الحرمي: القنوات الهابطة أصبحت منتشرة بصورة كبيرة وعلي مدار الساعة يظهر عدد من القنوات الجديدة واعتبر أن أكثر القنوات هبوطا هي تلك القنوات التي تروج للدجل والشعوذة مثل قراءة الطالع وغيرها مبينا أن هذه القنوات منتشرة بصورة كبيرة وقال للأسف لديها جمهور وأغلب جمهورها من النساء.
وأبدي الحرمي دهشته من هذه الظاهرة وأن يقوم شخص بتصديق مثل هذه الأشياء غير المنطقية.
وحول القنوات الهادفة التي يجب مشاهدتها قال الحرمي: علي الصعيد الشخصي فإنني أشاهد القنوات الثقافية والمسلسلات والقنوات الإخبارية وكل القنوات التي تنتهج النهج الجاد في تقديم البرامج.
وأضاف أحمد السويدي حول هذا الموضوع بقولة :كل القنوات التي تقدم أغاني الفيديو كليب وقنوات الدردشة اعتبرها هابطة خصوصا القنوات المتخصصة في الدردشة التي أصبحت شديدة الانتشار في هذا الوقت بالتحديد وهذا النوع من القنوات لديه جمهور من الشباب ولا تحتوي هذه القنوات علي برامج وكل ما يتم تقديمه من خلالها أغان مصحوبة بالدردشة.
وقال السويدي: إن  كل  قناة تقدم برامج لا تتماشي مع العادات والتقاليد والدين تعتبر قناة هابطة وعلي الجميع مقاطعتها ومشاهدة القنوات التي تقدم البرامج الدينية والثقافية والعلمية وإن مشاهدة مثل هذه القنوات تعتبر دعوة صريحة للتفسخ والانحلال.
أما وليد الحسني فقال :إن التوعية حول خطورة هذه القنوات وذلك عن طريق الصحافة والكتب والمطبوعات وتوزيعها بالمدارس والجامعات وحث الشباب علي التمسك بالدين الإسلامي والعادات والتقاليد يعتبر من أنجع الطرق لمحاربة مثل هذه القنوات التي تستهدف مجتمعاتنا.
وأكد الحسني وجود عدد كبير من القنوات الجادة التي تقدم برامج هادفة ومثمرة وعلي الجميع مشاهدة مثل هذه القنوات مشيرا إلي خطورة القنوات الهابطة علي الشباب والصغار.
وقال الحسني: اقترح إنشاء منتديات خاصة علي شبكة الانترنت لمحاربة مثل هذه القنوات والإعلان عبر هذه المواقع عن القنوات الهابطة ودعوة الشباب لدخول هذه المنتديات للتعرف علي القنوات الهابطة التي تستهدف المجتمعات بما تبثه من برامج المجتمعات وتماسكها. وتقوم هذه المنتديات إلي ارشاد الشباب علي القنوات الجادة والمفيدة.
 
All rights reserved FADAKOM 2008